أحمد بن عبد الرزاق الدويش
441
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
تحل ذبيحته ولو صلى وصام حتى يتوب إلى الله تعالى توبة صحيحة ، ويترك هذا القول المنكر الموجب لردته عن الإسلام ، وصلاته وصيامه وغيرهما من عبادته كلها باطلة حتى يتوب إلى الله سبحانه توبة نصوحا مما صدر منه ؛ لقول الله عز وجل : { وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ( 1 ) سورة الأنعام , الآية 88 . ، وما جاء في معنى هذه الآية من الآيات . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس بكر بن عبد الله أبو زيد . . . عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 19636 ) س : إن الله سبحانه وتعالى قد بين لنا أن ذبيحة أهل الكتاب حلال لنا بلا شك ولا ريب . ما حكم من لحق بهم من المجوسيين والوثنيين الذين لا دين لهم أصلا ، أي : لحق بهم وآمن بهم ودان بدينهم وتبع سنتهم واقتدى بهم في زماننا هذا أو بعد ما نزل القرآن وأرسل الرسول ، هل إنهم ينسبون إلى أهل
--> ( 1 ) سورة الأنعام الآية 88